الاثنين، 14 فبراير 2011

ثورة التحرير 25 يناير الفان واحدي عشر

في الخامس والعغشرين من شهر يناير عام تاافان واحدي عشر اشعرت قوت الشباب للتغيير من اجتماع علي نت واجبرت الدولة علي التغيير علي رغم من رئيس الدولي تقبل اجابة الثورة علي الطلبات من حل الشعب والشوري والحكومة وتعديل الدستور الا أن كانت الطلبات ثقيلة علي رئيس الدولة محمد حسني مبارك وفي الحادي عشر من فبراير الفان واحدي عشر قرر ارئيس التنحي والزم القوات المسلحة علي تولي شئون البيلاد وذلك في تمام الساعة السادسة مساء بينما هاجت الفرحة علي مستوي العالم وليس ميدان التحرير فقط ولن يكون ذلك في حسبان ما رئيناة من الاقاويل المزيفة من اصحاب اللسان الافاق علي الرغم نجد الشعب المصري اثبت للعالم اجمع أنه له قوة وإرادة وعذم علي الامور وتولت القوات المسلحة ادارة الدولة وحافظة علي المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات التي في ذمام جمهورية مصر العربية والحفاظ علي امن وسلامة شعبها الباسل بينما حل مجلسي الشعب والشورة وتعطيل التعديل في الدستور والغاء حالة الطوري بعد الاستقرار في الانتخابات لمجلسي الشعب والشوري والرئاسة وقرر العمل ببالوزارة المؤقته بناء علي طلب القوات المسلحة وبدات شئون الدولة تكون الخلية الحقيقية للادارة والتعديل والتغيير والاستقرار للافضل للشعب وقضاء الاحتياجات الضرورية وتوفير الحياة الافضل واستقرار المعيشة المرضية للشعب المصري توعدا بالاصلاح الشامل للمواطن المضري وصدر من ساعة تولي المجلس الاعلي للقوات المسلحلة اربعة قرارت مجزية العمل واحبة النفاذ تحدف للاستقرار وسير العدل بين المواطنين

هناك تعليق واحد:

  1. المطالب لا تنتهي ولكن التتبع لا يحقق نجاح الا في استقرار حكوزمة وممثل شعب ورئيس دولة وكل ما يذيد في الطالبات كالملح ان زظاد في الطعام يصبح نافر المزاق لا يمكن اكله لفقده الموازنه والقدرة الصحيحة للتنفيذ

    ردحذف